About us
Mission
Events
Services
References
News
IACCI News
Impossible is Nothing
Contact Us

 


 

 

Events


الملتقى العراقي لرجال الأعمال 2007

حدث خاص


نلتقي لنرتقي و نتعارف لنتواصل

تدعوكم غرفة التجارة و الصناعة العراقية الأمريكية للمشاركة في التجمع الأكثر خصوصية للشركات العراقية الكبرى و لرجال الأعمال العراقيين, هذا الحدث الخاص و المميز هو (الملتقى العراقي – حدث خاص), و للأيام 7-9 أيار/مايو 2007, من الساعة 5-10 مساءً, على أرض فندق شيراتون – عمان – الأردن.

إن إقامة هذا الملتقى تأتي بالتزامن مع معرض إعادة العراق الدولي الرابع 2007 الذي سيقام في الأردن – عمان أيضاً للأيام 7-8-9-10 أيار/مايو 2007 في مشروع تطوير منطقة العبدلي من الصباح حتى المساء.

المشاركون في معرض إعادة إعمار العراق و زواره و آخرين غيرهم سيكونون جميعاً مدعوين لزيارة الملتقى العراقي بعد أن تنتهي أعمال المعرض في كل يوم من أيامه.

ما الفرق بين معرض إعادة إعمار العراق الرابع 2007 و الملتقى العراقي لرجال الأعمال 2007؟!

  • معرض إعادة إعمار العراق الدولي الرابع لعام 2007 هو معرض تنظمه مجموعة جهات هي مجموعة الشركات الدولية و شركة الشرق الأدنى و مجموعة الرياض. و يقام المعرض للأيام 7-8-9-10 أيار/مايو 2007 على أرض مشروع تطوير العبدلي و يستضيف ما يزيد عن 1000 شركة عارضة من أكثر من 52 دولة.

توقيت المعرض: نهار الأيام 7-8-9-10 أيار/مايو 2007.
الملتقى العراقي لرجال الأعمال – حدث خاص 2007: هو تجمع لرجال الأعمال العراقيين.
الجهة المنظمة: غرفة التجارة و الصناعة العراقية الأمريكية.
المشاركون: نخبة من الشركات العراقية الأعضاء بالغرفة.
الجهات الراعية: نخبة من الشركات الأعضاء بالغرفة.
الزائرون: هم الشركات الأجنبية المشاركة في معرض إعادة إعمار العراق الرابع 2007 و التي يصل عددها إلى أكثر من 1000 شركة من 52 دولة, و كذلك الملحقيات التجارية للدول المختلفة في عمان. حيث يفتح الملتقى أبوابه مساءاً في الشيراتون لاستقبال زيارات المشاركين في معرض إعادة الأعمار في العبدلي.
توقيت الملتقى: مساء الأيام 7-8-9 أيار/مايو 2007 و بواقع خمس ساعات يومياً.
ملاحظة: ختام الملتقى هو يوم 9 أيار/مايو 2007 ليتمكن الزائرون من حضور ختام المعرض في يوم 10 أيار/مايو 2007.

الفكرة:
تتلخص فكرة الملتقى العراقي في حجز مساحات مكانية مميزة هي صالة فندق الشيراتون في عمان ليحل فيها رجال الأعمال العراقيون في أماكن مخصصة لشركاتهم, و خلال فترة زمنية فريدة من نوعها هي ثلاثة أيام تتزامن مع أيام معرض إعادة إعمار العراق الرابع 2007 سيرحب الملتقى بزيارات كثيرة و ذات قيمة مهمة من الناحية الاقتصادية بالنسبة لرجال الأعمال و كذلك من الناحية الاعتبارية بالنسبة للملتقى و المشاركين فيه.

يشارك في هذا الملتقى:

  • كبرى الشركات من القطاع العراقي وفي القطاعات الاقتصادية المختلفة.

  • وزارات عراقية في مجال إعادة إعمار العراق البنى التحتية العراقية.

  • وزارات من حكومة إقليم كردستان العراق.

  • ملحقيات تجارية من مختلف أنحاء العالم.

  • الجهات الرسمية الأردنية رفيعة المستوى.

الملتقى العراقي... لماذا؟

  • الملتقى العراقي هو تجمع تجاري فريد من نوعه تنظمه غرفة التجارة و الصناعة العراقية الأمريكية لنخبة من أعضائها من الشركات العراقية ذات التخصصات المختلفة.

  • الملتقى يهدف إلى رفع مستوى التعاملات التجارية بين الأعضاء و الشركات الأجنبية عن طريق خلق فرص اللقاء المباشر بين الطرفين.

  • تقوم الغرفة بدعوة الشركات الأجنبية المشاركة في معرض إعادة إعمار العراق لزيارة الملتقى العراقي و التعرف على نظرياتها من الشركات العراقية و التنسيق مع رجال الأعمال العراقيين.

  • الملتقى العراقي هو تلك المساحة المميزة من الزمان و المكان التي سيجد فيها رجل الأعمال العراقي فرصة غير تقليدية ليكون محط اهتمام المئات من الشركات الأجنبية التي ستزوره في محل تواجده في الملتقى لتبحث معه آفاق الشركات و التعاون, و من دون الحاجة لأن يبذل الجهد و الوقت في البحث عن شريك تجاري.

  • في هذا الملتقى ستجد الشركات الأجنبية رجال الأعمال العراقيين حاضرين و مجتمعين في مكان واحد و في وقت واحد, و مستعدين لتبادل المعلومات و التنسيق للتعاون المستقبلي.

  • يتضمن الملتقى أوقاتً مخصصة لزيارات تقوم بها وفود الملحقيات التجارية للسفارات العاملة في عمان.

  • خلال هذا الملتقى تقوم الغرفة بجمع المعلومات عن احتياجات الشركات الأجنبية التي تزور الملتقى العراقي و نوعية الشركات العراقية التي ترغب في إقامة ترابطات تجارية معها, ثم تقوم الغرفة بدورها بنشر هذه المعلومات بين كافة المشاركين.

  • توفر الغرفة دليلاً تجارياً يضم جميع المعلومات عن الشركات المشاركة في هذا الحدث, و هي الاسم و معلومات الاتصال و حقل التخصص.

و في ختام الملتقى... حفل استقبال خاص
في اليوم الثالث للملتقى 9 أيار/مايو 2007 و من الساعة العاشرة مساءً, أنتم على موعد مع ختام الملتقى الذي يشمل حفل استقبال خاص تقيمه غرفة التجارة و الصناعة العراقية الأمريكية و الذي سيستضيف عدداً كبيراً من الشخصيات رفيعة المستوى و المهمة.

إن الملتقى العراقي هو حدث خاص و مستقل عن غيره من الفعاليات التي تقام بالتزامن معه كما هو واضح من اسمه (Iraqi Gathering, Special Event) فهو يقام في المساء و هو مستقل عن معرض إعادة إعمار العراق الذي يقام خلال النهار. و بالرغم من ذلك فإن المشاركة في الملتقى العراقي هي مشاركة في معرض إعادة إعمار العراق الرابع 2007! إنها مشاركة في حدثين في آن واحد! و رجل الأعمال العراقي المشارك في الملتقى سيشارك في المعرض و هو جالس في مكانه في الملتقى! لا بل هي مشاركة فيها الكثير من الفوائد المضاعفة و الخصوصية التي تمنح أصحابها الامتياز لاقتناص الفرصة التي قد لا تسنح لهم في أوقات زحام المعرض و ضوضائها, و هو تجمع لكل العراقيين المعنيين بالاستثمار في العراق من القطاعين العام و الخاص, كما أن هذا الملتقى يكون في وقت مختلف عن وقت المعرض بمعنى أن الزائرين سيركزون تفكيرهم و اهتمامهم على عدد محدد من الشركات هي المشاركة في الملتقى.

جزء من كلمة السيد يعرب القضاة / ممثل عن وزير التجارة و الصناعة الأردني في حفل افتتاح عشاء العمل الخاص في الملتقى العراقي الثاني في 9/5/2007


كان لوزارة التجارة و الصناعة الأردنية حضور في الملتقى العراقي الثاني و عشاء العمل الخاص الذي تقيمه سنوياً غرفة التجارة و الصناعة العراقية الأميركية في عمان / الأردن حضوراً مميزاً بممثل عن معالي الوزير السيد يعرب القضاة الذي افتتح كلمته في حفل عشاء العمل الخاص بالشكر إلى جميع الحضور نيابة عن معالي الوزير السيد سالم الخزاعلة، و تقدم بالشكر الخاص إلى غرفة التجارة و الصناعة الأميركية لإقامتها مثل هذا الحدث الكبير جداً و الناجح كما كان الحدث الأول في سنة 2006.
و قال القضاة نحن في الأردن دائماً لا ندعم فقط بل نخطط و نسعى و نشارك في مثل هذه الأحداث لتحقيق التواصل مع العالم كله و هذا ما نلمسه في هذا الملتقى.

كما أكد القضاة إن التاريخ المشترك بين الأردن و العراق اجتماعياً و اقتصادياً هو تاريخ عميق ذو جذور قوية و علاقات متينة مستمرة بالنمو و التطور، ففي هذه السنة لحد الآن أقيم في الأردن معرضان يخصان إعادة اعمار العراق و سيقام الثالث بعد أيام قليلة شارك فيه رجال أعمال عراقيين و أردنيين و من دول أخرى كثيرة.

فالأردن ترحب بإعادة اعمار العراق رغبة في مساهمتها في استرداد العراق لقوته الاقتصادية و إعادة السلام فيه و ستبقى الأردن شعباً و حكومة تدعم العراق شعباً و حكومة لاجتياز هذه المحنة. و بالعمل الذي تم في الأيام الماضية استطيع أن أقول إن عملاً جيداً قد تم و أنا سعيد بهذا على الرغم من إننا نعلم جميعاً إن هذه العملية لا تتم بسهولة و لكننا نلمس هذه السنة تحسناً ملحوظاً في اقتصاد العراق.

فان إنتاج النفط في العراق قد ازداد مما يزيد دخل العراق بالإضافة إلى الأوضاع الأخرى الموجودة في العراق مثلاً استقرار سعر صرف الدينار العراقي، بالإضافة إلى تفعيل نظام البنك المحلي فبدأت الحكومة إلى منح الرخص لعدة بنوك لإنشاء عمليات مالية في العراق.

بالإضافة إلى تحسينات أخرى نلمسها رغم العراقيل الأمنية مثلاً تحسين إنتاج الطاقة الكهربائية بالإضافة إلى توسع نظام الاتصالات فقد منحت الدولة الرخص لنصب شبكات الموبايل و قد وصل عدد الموبايلات التي تدخل العراق أسبوعيا بحدود خمسة عشر ألف جهاز، فالدولة فتحت ابواباً واسعة أمام استيراد ملايين البضائع.
كما إننا نرحب بعودة العراق إلى المجتمع الاقتصادي الدولي.

و أضاف القضاة إن العراق هو شريك تجاري استراتيجي للأردن و إن الشركات الأردنية لها دور كبير في إعادة اعمار العراق، لذا أنا أشجع رجال الأعمال العراقيين و ادعوهم للاستمرار في الاستثمار في الأردن، فالتجارة بين الطرفين في سنة 2006 وصل إلى 640 مليون دولار.

و أود أن انوه مرة أخرى ان حدث مثل الملتقى العراقي الذي تنظمه الغرفة سنوياً في عمان يجب ان يستمر لانه احدى السبل المهمة للتواصل و اعادة اعمار العراق.
 

 

 
 
 

Copyright © 2003 - 2008 IACCI